تحت شعار ’ وتعاونوا على البر والتقوى’ انطلاق أعمال الملتقى الأفروآسيوي للتعاون والتنمية الأول في اسطنبول

الصفحة الرئيسية / أنشطة مجلس العلاقات / تحت شعار ’ وتعاونوا على البر والتقوى’ انطلاق أعمال الملتقى الأفروآسيوي للتعاون والتنمية الأول في اسطنبول

افتتح صباح الخميس في مدينة إسطنبول فعاليات الملتقي الأفروآسيوي للتعاون والتنمية الأول والذي يعقده مجلس التعاون الأفروآسيوي بالتعاون مع الاتحاد العالمي للمنظمات الأهلية في العالم الإسلامي، والذي تستمر فعالياته حتى الـ 26 نيسان/أبريل 2019.

ويجري الملتقي بمشاركة أكثر من 25 دولة من دول افريقيا واسيا تحت عنوان ” تعاونوا على البرّ والتقوى” ويهدف إلى توفير آفاقاً واسعة للمشاركين فيه للتعارف والتعاون والتعريف بالأدوار الاجتماعية والدعوية والتعليمية والتنموية والاغاثية والصحية التي يقومون بها في بلدانهم وحواضرهم، وذلك بهدف التعاون والعمل على تنميتها وتطويرها وعقد اتفاقيات للشراكة بين بلديات هذه المدن ومؤسسات المجتمع المدني فيها مع مؤسسات العمل الخيري والتعليمي والبلديات التركية.

المهندس منير سعيد رئيس مجلس التعاون الأفرآسيوي قال ان إطلاق الملتقي يضم النخبة والصفة من أبناء الأمة وجاء من أجل جمع الأمة الإسلامية في مشارق الأرض ومغاربها للتعاون من اجل نهضتها ومواجهة المخاطر والتحديات التي تعصف بها.

وثمن منير سعيد خلال كلمته في حفل الافتتاح دور المشاركين في الملتقي وعملهم من أجل انجاحه، وحملهم لأعباء وتكاليف المشاركة من أجل توحيد جهود الأمة، متمنياً ان يتمكن المشاركون في الملتقي من تكوين شراكات واتفاقات تعاون فيما بينهم وأن يتجسد ذلك عبر أليات وبرامج ومشاريع ومواصلة العمل للاستفادة وخدمة الأمة.

من جهته أكد المحامي على كورت رئيس اتحاد المنظمات الأهلية في العالم الإسلامي، على أهمية عقد مثل هذا الملتقي لجمع الحالة الصوفية من كافة بقاع الأرض من أجل التعاون لإحلال السلام والإسلام بين أبناء الأمة.

وأوضح كورت في كلمة له خلال حفل الافتتاح أن المسلمين بحاجة للتعاون والتعارف وخصوصا في الحالة الصوفية التي تشكل حالة كبيرة من العالم الإسلامي، لذلك يجب على كافة المشاركون في الملتقي العمل والتعارف والتعاون فيما يخدم الإسلام والمسلمين، داعياً الجميع لاغتنام فرصة الملتقي لتشكيل تعاون بين الجماعات الصوفية كافة، من أجل العمل على توحيد جهود الإسلام والمسلمين.

من جانبه قال نائب رئيس حزب العدالة والتنمية ألقى كلمة، أفاد فيها “في هذا الاجتماع هناك أعلام مشاركون بالملتقى، والتصوف علمنا أن الله خلقنا مختلفين في الجنس والأقوام والأعراق، وهذا الفرق ليس للتصارع، بل للتعارف والتعاون فيما بيننا اكثر”.

وأردف “مصطلح التوحيد لا يعني الاندماج، بل عيش الأقوام منسجمين مع بعضهم البعض، والمستعمرون عملوا على طمس هويات الدول التي احتلوها وألغوا لغاتها، والحضارة الإسلامية لم تكن هكذا، على العكس كان أجدادنا محافظون على التجانس بين مختلف الأقوام وثقافاتهم.”.

عدنان تانري فيردي مستشار الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، قال من ناحيته “اذا لم نعش كمسلمين فإننا مهددون بأن نفقد حياتنا ووجودنا، العالم الإسلامي بحاجة لمظلة جديدة مختلفة تقوم على حل الخلافات”.

ولفت في كلمة له خلال الحفل إلى أن “طريق الحل هو عبر إنشاء وزارة للإسلام في كل الدول الإسلامية، ونأمل عبر مظلة الإسلام الدخول إلى مظلة سياسية جامعة لتلك الدول

وشهدت الجلسة الافتتاحية عدة من كلمات أخرى أكد المتحدثون خلالها على أهمية أن يكون الإسلام هو الجامع وحلقة الوصل بين الدول الإسلامية ويتم على أساسه التغلب على فروقات العرق واللون وغيرها.

ومن المقرر ان تتواصل الفعاليات عبر الجلسات لتتناول موضوعات عديدة عن التعاون والتنمية، كما سيكون موضوع القدس والأقصى حاضرا في الجلسات، ومواضيع الإسلام والتصوف، ونقل التجارب والخبرات.

يذكر، أن مجلس التعاون الآفروأسيوي، هو مؤسسة مجتمع مدني تعمل في مجال بناء العلاقات والتعاون بين دول أسيا وأفريقيا، إلى جانب التعاون في مجال خدمة قضايا الأمة، وعلى رأسها قضية القدس وفلسطين.

 

Print Friendly, PDF & Email